Bibliothèque Centrale - Université de Bordj Bou Arréridj
Auteur جمال محمد أبو شنب
|
|
Documents disponibles écrits par cet auteur (7)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : أصول علم الاجتماع Autre titre : النشأة- القضايا- التطبيقات Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال محمد أبو شنب, Auteur Editeur : الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2011 Importance : 355ص" ISBN/ISSN/EAN : 3912 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Note de contenu : تبلور مفهوم وموضوع الاجتماع السياسي-الاصول النظرية والمنهجية للاجتماع السياسي-اصول الاجتماع السياسي في فكر عصري النهضة والتنوير -الاتجاات النظرية والمنهجية الكلاسيكية -نشاة الدولة والمجتمع والنظم السياسية منذ نهاية القرن19-الاتجاات النظرية الحديثة في دراسات الاجتماع السياسي-القضايا النظرية والمنهجية المعاصرة في دراسات الاجتماع السياسي أصول علم الاجتماع ; النشأة- القضايا- التطبيقات [texte imprimé] / جمال محمد أبو شنب, Auteur . - الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية, 2011 . - 355ص".
ISSN : 3912
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Note de contenu : تبلور مفهوم وموضوع الاجتماع السياسي-الاصول النظرية والمنهجية للاجتماع السياسي-اصول الاجتماع السياسي في فكر عصري النهضة والتنوير -الاتجاات النظرية والمنهجية الكلاسيكية -نشاة الدولة والمجتمع والنظم السياسية منذ نهاية القرن19-الاتجاات النظرية الحديثة في دراسات الاجتماع السياسي-القضايا النظرية والمنهجية المعاصرة في دراسات الاجتماع السياسي Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(6)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/3912 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3914 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3917 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3916 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3911 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3915 31/280 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible
Titre : السلوك الاجتماعي Autre titre : الاتجاه السلوكي في نظرية علم الاجتماع Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال محمد أبو شنب, Auteur Editeur : الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2010 Importance : 349ص ISBN/ISSN/EAN : 37011 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : لاتجاه السلوكي التفكير الاجتماعي رواد علم الاجتماع علم النفس السلوك الاجتماعي ; الاتجاه السلوكي في نظرية علم الاجتماع [texte imprimé] / جمال محمد أبو شنب, Auteur . - الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية, 2010 . - 349ص.
ISSN : 37011
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : لاتجاه السلوكي التفكير الاجتماعي رواد علم الاجتماع علم النفس Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(11)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/37013 31/136 Livre المكتبة المركزية لجامعة محمد البشير الإبراهيمي برج بوعريريج libelle 1 en opac Disponible SOC/37011 31/136 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/37012 31/136 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/37014 31/136 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7960 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7965 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7963 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7964 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7962 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7966 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/7961 31/307 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible
Titre : السياسات الاجتماعية المقارنة Autre titre : العالم الثالث في مفترق الطرق Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال محمد أبو شنب, Auteur Editeur : الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2009 Importance : 503ص ISBN/ISSN/EAN : 44234 Note générale : يتحدث الكتاب عن الأحوال الاجتماعية في دول العالم الثالث والدول النامية وتأثير الأحوال الاقتصادية على هذه البلدان وعلى سكانها.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : العالم الثالث السياسة النمو الوفيات التقدم الديمقراطية الانتاج التبادل الهوية الصناعة الحكم السياسات الاجتماعية المقارنة ; العالم الثالث في مفترق الطرق [texte imprimé] / جمال محمد أبو شنب, Auteur . - الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية, 2009 . - 503ص.
ISSN : 44234
يتحدث الكتاب عن الأحوال الاجتماعية في دول العالم الثالث والدول النامية وتأثير الأحوال الاقتصادية على هذه البلدان وعلى سكانها.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : العالم الثالث السياسة النمو الوفيات التقدم الديمقراطية الانتاج التبادل الهوية الصناعة الحكم Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/44234 31/187 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/44235 31/187 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/44236 31/187 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/44237 31/187 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible
Titre : النظرية في علم الاجتماع حتى نهاية القرن العشرين Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال محمد أبو شنب, Auteur Editeur : الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2011 Importance : 392ص ISBN/ISSN/EAN : 44572 Note générale :
النظرية في علم الاجتماع من الموضوعات التي لا يكتب فيها إلا نادراً في جمال العلوم الإنسانية لاعتبارات أكاديمية ومنهجية وقدرات علمية تفرض على من يخترق محال الكتابة فى نظرية علم الاجتماع أ، يكون على دراية تامة بإطار المفاهيم السوسيولوجية الدقيقة، وأيضًا العلاقة بين الإطارات العلمية التي تحكم حدود فهم الموضوعات التي تندرج في تلك الإطارات العلمية باعتبارها فروع علمية scientific branches تنتمى إلى دراسة علم الاجتماع باعتباره تخصص داخل إطار العلوم الإنسانية بوجه عام والعلوم الاجتماعية بشكل خاص.
كما أن الكتابة في مجال النظرية بشكل عام تفرض على الباحث أن يكون مدركا تماما للعلاقة الوثيقة التي تربط بين مفهوم النظرية العلمية أي كان طبيعة محالها "علوم تطبيقية أو إنسانية" وبين مفهوم البحث العلمي، وكيف تكون العلاقة بينهما باعتبارها علاقة ديالكتيكية، إذ لا يمكن لباحث ما أن يبدأ رحلة بحلة في موضوع دراسته في تحقيق أهدافه دون أن يكون في إدراكه ومخيلته علميا "الإطار التصوري" أو ما يطلق عليه بالإطار النظرى أو النظرية التي توجهه فكريا وينطلق منها فكرة طوال مراحل المعالجة والتناول الجزئيات ومراحل دراسته. وهذا معناه أن تلك الإطارات النظرية هى التى توجه البحث العلمي وتدفعه إلى التقدم والتطوير والمسايرة لأحداث العلم بظواهره وموضوعاته ومشكلاته التي تقع داخل إطار نفس التخصص، حيث تمثل نظريات العلم إطارات مرجعية لفهم موضوعاته ومشكلات. فهناك النظرية السوسيولوجية، والنظرية الاقتصادية والنظرية السياسية، وهناك النظرية الهندسية والنظرية الفيزيائية، والنظرية الكيميائية ... إلخ.
وفي المقابل من توجيه النظرية اهتمامات الباحثين وفكرهم في تناول موضوعات دراساتهم تقول إن البحث العلمى واستمراره وتطوره ودرجة تقدمه له تأثيراته أيضًا على تلك الأطر التصورية التي يطلق عليها بالنظرية العلمية، ويأتي هذا التأثير لتلك العلاقة الديالكتيكية داخل إطار ما يطلق عليه "حدود ما انتهى إليه البحث من نتائج"، وهل جاءت هذه النتائج في مستوى التحليل والتفسير الذي يشغل اهتمام العديد من الباحثين والعلماء، حيث يمثل ذلك هدفا رئيسا وحدودًا للنتائج التي ينتهون إليها اعتمادًا على توظيف أصول وقواعد العلم داخل حدود التخصصات العلمية التي ينتمون إليها بنظرياتها" في فهم وتحليل وتفسير ما يشغل اهتماماتهم البحثية من موضوعات أو مشكلات أو ظواهر؛ وذلك في المقابل من حدود النتائج التي تأخذ هيئة "اكتشافات علمية" أو "اختراعات علمية" لدى كل من المكتشفين والمخترعين على التوالى، وحيث تمثل اكتشافاتهم واختراعاتهم "إضافة" لإطار النظرية التي ينتمون إليها. وهنا تقول وفى هذه النقطة أن حدود النتائج البحثية لدى المكتشفين تمثل إضافة إلى إطار النظرية بما انتهى إليه من جديد باعتبار أنه لا توجد حقيقة علمية مطلقة في مجال العلم - وسواء كان ما انتهى إليه يمثل إضافة محدودة أو كبرى وتأخذ شكل إما حقيقة جزئية، أو قاعدة علمية، أو قانون علمى، أو تعميم علمى، أو نظرية علمية متكاملة".
ويمكن لنا أن نقول أيضًا أن ما ينتهى إليه المخترع من إضافة داخل إطار نظريته العلمية التي ينتمى إليها من خلال قيامه بتبنى ما انتهى إليه زميله المكتشف من إضافة علمية ليسير به من خلال قدراته العلمية والعملية في اتجاه اختراع آلة أو تقنية تطبيقية تحقق أهداف هذا الاكتشاف عمليا في الحياة اليومية؛ فهذا أيضا يمثل إضافة عملية وتطبيقية في تراث العلم وداخل حدود التخصص. ولم يأتي هذا بالقطع إلا من خلال جهود البحث الذى أدى إلى تطوير النظرية وتوزيع نطاقاتها من خلال تواصل جهود المكتشفين والمخترعين بما حباهم الله من قدرات كاريزمية خاصة سواء في محال أصول وقواعد العلم أو فى مجال تطبيق تلك القواعد
و "الأصول العلمية".
والنظرية كمفهوم فى مجال العلم هي مجموع القضايا العلمية التعميمية الخصبة والمثمرة والتي توجد دال إطار التخصصات العلمية على اختلاف محالاتها والتي يأتي ترتيبها منطقيا ويعتمد عليها إيجابيا في فهم وتحليل وتفسير الموضوعات والمشكلات والظواهر التي تنتمى إلى اهتمام التخصصات العلمية المتعددة التي تقع داخل حدودها. وعادة ما تحتوى على تلك القضايا التعميمية التي تتشكل من العديد من القوانين العلمية، تلك القوانين التي تتشكل أيضًا وتحتوى على العديد من القواعد العلمية التي تتضمنها؛ كما تحتوى تلك القواعد العلمية وتضم العديد من الحقائق العلمية الجزئية التي تندرج داخل إطارها.
أما النظرية في علم الاجتماع فيتحدد مفهومها في هذا السياق باعتبارها تمثل إطارا تصوريًا يعتمد عليه فى فهم وتحليل وتفسير الموضوعات والمشكلات والعلاقات والظواهر، والنظم الاجتماعية التي تقع داخل نطاق اهتماماتها العلمية كما تدرس أيضًا ما ينجم عن علاقات الاعتماد المتبادل بين الكائنات الإنسانية والتي توجد داخل إطار الجماعات والتنظيمات المجتمعية القائمة والتي توجد
داخل حدود المكان والزمان - وتأخذ شكل عمليات اجتماعية "إما تعاون أو تنافس أو صراع".
وتجدر الإشارة إلى أن النظرية في علم الاجتماع "بدايتها وملامحها واتجاهاتها" قد حددتها الإطارات النمكرية والاجتماعية السياسية داخل سياقاتها الزمنية، مع ضرورة التفرقة بين سياقات الفكر الاجتماعي التي وجدت منذ بداية العلم حتى نهايات القرن الثامن عشر، وهى المرحلة التاريخية التي شكلت ملامح الفكر الاجتماعي وتاريخه مرتبطة بالفكر الفلسفى حتى قيام الثورة الفرنسية وارتباط الفكر العلمى الفرنسي والأوربى بالنتائج السلبية التي ترتبت على قيام الثورة الصناعية في واقع المجتمع الأوربى وظهور ما أطلق عليه "أوجست كومت" خطة العمليات العلمية اللازمة لإعادة بناء المجتمع الفرنسي والأوروبي من جديد وهي الخطة التي أعدها بالاتفاق مع أستاذه القديس "سان سيمون" أستاذ الاقتصاد .
وهكذا تبلورت الإرهاصات الأولى للنظرية البنائية الوظيفية علم الاجتماع الاشتراكي الفرنسي بعد انفصال اهتمامات الفكر الاجتماعى عن الفكر الفلسفي، وتحددت موضوعات علم الاجتماع ومشكلاته وقضاياه مرتبطة بقضايا المجتمع الأوربي بعد النتائج السلبية التي جاءت بها الثورة الصناعية في واقع المجتمع الأوربي لتفسر واقع تحوله وتغيره وتطوره حيث ظهر الاتجاهات التطورية فى فهم وتفسير الواقع الاجتماعي مرتبطة بفكر "أوجست كومت" الفرنسي، ثم الاتجاهات التطورية البيولوجية على أسس بنائية وظيفية مرتبطة بفكر معاصرة هربرت سبنسر" الإنجليزي، ثم تلتها الاتجاهات العلمية الواقعية في فكر إميل دوركيم" مع بدايات القرن العشرين. ويمكن القول إن هذه الاتجاهات النظرية لدى الرواد الأوائل الذي أطلق عليهم برواد "النظرية الكلاسيكية" في علم الاجتماع، هي النظريات التي أطلق عليها بالماكروسوسيولوجي" والتي اهتمت بفهم حركة المجتمعات الإنسانية وتطورها باعتبارها أنساق كبرى سواء على أسس تقدمية عقلية كما هو عند "كومت" أو على أسس تطورية بيولوجية كما هو عند "سبنسر".
ومع نهايات القرن التاسع عشر ظهرت النظرية المادية التاريخية لدى كارل ماركس" باعتبارها نظرية كبرى أيضًا سعت إلى تقديم تفسير علمى الحركة تغير المجتمع الإنساني منذ القدم على أسس مادية داخل سياقاتها التاريخية؛ وذلك استنادا إلى أن ملامح وخصائص كل مرحلة تاريخية والتغيرات التي تطرأ على المجتمع الإنساني يمكن فهمها استنادا إلى الأساس المادى" أدوات الإنتاج، والأرض، ورأس المال، والتي دار حولها الصراع بهدف امتلاكها بين الطبقات الاجتماعية الأقل عددا والأكثر غنا، والأكثر عددًا والأقل غنا من ناحية أخرى. وترى المادية التاريخية أن هذا الصراع على امتلاك أدوات الإنتاج ووسائله قد وجد منذ العصور القديمة بين طبقة العبيد بالوراثة وطبقة السادة الملاك" ووجد في العصور الوسطى الإقطاعية بين طبقة النبلاء والأشراف" و"طبقة البروليتاريا الزراعية " ووجد في العصر الحديث بين طبقة الرأسمالية على اختلاف أشكالها" و"طبقة البروليتاريا الصناعية"Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : الفكر الاجتماعي علم الثقافة أزمة العصر الحديث النظرية في علم الاجتماع حتى نهاية القرن العشرين [texte imprimé] / جمال محمد أبو شنب, Auteur . - الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية, 2011 . - 392ص.
ISSN : 44572
النظرية في علم الاجتماع من الموضوعات التي لا يكتب فيها إلا نادراً في جمال العلوم الإنسانية لاعتبارات أكاديمية ومنهجية وقدرات علمية تفرض على من يخترق محال الكتابة فى نظرية علم الاجتماع أ، يكون على دراية تامة بإطار المفاهيم السوسيولوجية الدقيقة، وأيضًا العلاقة بين الإطارات العلمية التي تحكم حدود فهم الموضوعات التي تندرج في تلك الإطارات العلمية باعتبارها فروع علمية scientific branches تنتمى إلى دراسة علم الاجتماع باعتباره تخصص داخل إطار العلوم الإنسانية بوجه عام والعلوم الاجتماعية بشكل خاص.
كما أن الكتابة في مجال النظرية بشكل عام تفرض على الباحث أن يكون مدركا تماما للعلاقة الوثيقة التي تربط بين مفهوم النظرية العلمية أي كان طبيعة محالها "علوم تطبيقية أو إنسانية" وبين مفهوم البحث العلمي، وكيف تكون العلاقة بينهما باعتبارها علاقة ديالكتيكية، إذ لا يمكن لباحث ما أن يبدأ رحلة بحلة في موضوع دراسته في تحقيق أهدافه دون أن يكون في إدراكه ومخيلته علميا "الإطار التصوري" أو ما يطلق عليه بالإطار النظرى أو النظرية التي توجهه فكريا وينطلق منها فكرة طوال مراحل المعالجة والتناول الجزئيات ومراحل دراسته. وهذا معناه أن تلك الإطارات النظرية هى التى توجه البحث العلمي وتدفعه إلى التقدم والتطوير والمسايرة لأحداث العلم بظواهره وموضوعاته ومشكلاته التي تقع داخل إطار نفس التخصص، حيث تمثل نظريات العلم إطارات مرجعية لفهم موضوعاته ومشكلات. فهناك النظرية السوسيولوجية، والنظرية الاقتصادية والنظرية السياسية، وهناك النظرية الهندسية والنظرية الفيزيائية، والنظرية الكيميائية ... إلخ.
وفي المقابل من توجيه النظرية اهتمامات الباحثين وفكرهم في تناول موضوعات دراساتهم تقول إن البحث العلمى واستمراره وتطوره ودرجة تقدمه له تأثيراته أيضًا على تلك الأطر التصورية التي يطلق عليها بالنظرية العلمية، ويأتي هذا التأثير لتلك العلاقة الديالكتيكية داخل إطار ما يطلق عليه "حدود ما انتهى إليه البحث من نتائج"، وهل جاءت هذه النتائج في مستوى التحليل والتفسير الذي يشغل اهتمام العديد من الباحثين والعلماء، حيث يمثل ذلك هدفا رئيسا وحدودًا للنتائج التي ينتهون إليها اعتمادًا على توظيف أصول وقواعد العلم داخل حدود التخصصات العلمية التي ينتمون إليها بنظرياتها" في فهم وتحليل وتفسير ما يشغل اهتماماتهم البحثية من موضوعات أو مشكلات أو ظواهر؛ وذلك في المقابل من حدود النتائج التي تأخذ هيئة "اكتشافات علمية" أو "اختراعات علمية" لدى كل من المكتشفين والمخترعين على التوالى، وحيث تمثل اكتشافاتهم واختراعاتهم "إضافة" لإطار النظرية التي ينتمون إليها. وهنا تقول وفى هذه النقطة أن حدود النتائج البحثية لدى المكتشفين تمثل إضافة إلى إطار النظرية بما انتهى إليه من جديد باعتبار أنه لا توجد حقيقة علمية مطلقة في مجال العلم - وسواء كان ما انتهى إليه يمثل إضافة محدودة أو كبرى وتأخذ شكل إما حقيقة جزئية، أو قاعدة علمية، أو قانون علمى، أو تعميم علمى، أو نظرية علمية متكاملة".
ويمكن لنا أن نقول أيضًا أن ما ينتهى إليه المخترع من إضافة داخل إطار نظريته العلمية التي ينتمى إليها من خلال قيامه بتبنى ما انتهى إليه زميله المكتشف من إضافة علمية ليسير به من خلال قدراته العلمية والعملية في اتجاه اختراع آلة أو تقنية تطبيقية تحقق أهداف هذا الاكتشاف عمليا في الحياة اليومية؛ فهذا أيضا يمثل إضافة عملية وتطبيقية في تراث العلم وداخل حدود التخصص. ولم يأتي هذا بالقطع إلا من خلال جهود البحث الذى أدى إلى تطوير النظرية وتوزيع نطاقاتها من خلال تواصل جهود المكتشفين والمخترعين بما حباهم الله من قدرات كاريزمية خاصة سواء في محال أصول وقواعد العلم أو فى مجال تطبيق تلك القواعد
و "الأصول العلمية".
والنظرية كمفهوم فى مجال العلم هي مجموع القضايا العلمية التعميمية الخصبة والمثمرة والتي توجد دال إطار التخصصات العلمية على اختلاف محالاتها والتي يأتي ترتيبها منطقيا ويعتمد عليها إيجابيا في فهم وتحليل وتفسير الموضوعات والمشكلات والظواهر التي تنتمى إلى اهتمام التخصصات العلمية المتعددة التي تقع داخل حدودها. وعادة ما تحتوى على تلك القضايا التعميمية التي تتشكل من العديد من القوانين العلمية، تلك القوانين التي تتشكل أيضًا وتحتوى على العديد من القواعد العلمية التي تتضمنها؛ كما تحتوى تلك القواعد العلمية وتضم العديد من الحقائق العلمية الجزئية التي تندرج داخل إطارها.
أما النظرية في علم الاجتماع فيتحدد مفهومها في هذا السياق باعتبارها تمثل إطارا تصوريًا يعتمد عليه فى فهم وتحليل وتفسير الموضوعات والمشكلات والعلاقات والظواهر، والنظم الاجتماعية التي تقع داخل نطاق اهتماماتها العلمية كما تدرس أيضًا ما ينجم عن علاقات الاعتماد المتبادل بين الكائنات الإنسانية والتي توجد داخل إطار الجماعات والتنظيمات المجتمعية القائمة والتي توجد
داخل حدود المكان والزمان - وتأخذ شكل عمليات اجتماعية "إما تعاون أو تنافس أو صراع".
وتجدر الإشارة إلى أن النظرية في علم الاجتماع "بدايتها وملامحها واتجاهاتها" قد حددتها الإطارات النمكرية والاجتماعية السياسية داخل سياقاتها الزمنية، مع ضرورة التفرقة بين سياقات الفكر الاجتماعي التي وجدت منذ بداية العلم حتى نهايات القرن الثامن عشر، وهى المرحلة التاريخية التي شكلت ملامح الفكر الاجتماعي وتاريخه مرتبطة بالفكر الفلسفى حتى قيام الثورة الفرنسية وارتباط الفكر العلمى الفرنسي والأوربى بالنتائج السلبية التي ترتبت على قيام الثورة الصناعية في واقع المجتمع الأوربى وظهور ما أطلق عليه "أوجست كومت" خطة العمليات العلمية اللازمة لإعادة بناء المجتمع الفرنسي والأوروبي من جديد وهي الخطة التي أعدها بالاتفاق مع أستاذه القديس "سان سيمون" أستاذ الاقتصاد .
وهكذا تبلورت الإرهاصات الأولى للنظرية البنائية الوظيفية علم الاجتماع الاشتراكي الفرنسي بعد انفصال اهتمامات الفكر الاجتماعى عن الفكر الفلسفي، وتحددت موضوعات علم الاجتماع ومشكلاته وقضاياه مرتبطة بقضايا المجتمع الأوربي بعد النتائج السلبية التي جاءت بها الثورة الصناعية في واقع المجتمع الأوربي لتفسر واقع تحوله وتغيره وتطوره حيث ظهر الاتجاهات التطورية فى فهم وتفسير الواقع الاجتماعي مرتبطة بفكر "أوجست كومت" الفرنسي، ثم الاتجاهات التطورية البيولوجية على أسس بنائية وظيفية مرتبطة بفكر معاصرة هربرت سبنسر" الإنجليزي، ثم تلتها الاتجاهات العلمية الواقعية في فكر إميل دوركيم" مع بدايات القرن العشرين. ويمكن القول إن هذه الاتجاهات النظرية لدى الرواد الأوائل الذي أطلق عليهم برواد "النظرية الكلاسيكية" في علم الاجتماع، هي النظريات التي أطلق عليها بالماكروسوسيولوجي" والتي اهتمت بفهم حركة المجتمعات الإنسانية وتطورها باعتبارها أنساق كبرى سواء على أسس تقدمية عقلية كما هو عند "كومت" أو على أسس تطورية بيولوجية كما هو عند "سبنسر".
ومع نهايات القرن التاسع عشر ظهرت النظرية المادية التاريخية لدى كارل ماركس" باعتبارها نظرية كبرى أيضًا سعت إلى تقديم تفسير علمى الحركة تغير المجتمع الإنساني منذ القدم على أسس مادية داخل سياقاتها التاريخية؛ وذلك استنادا إلى أن ملامح وخصائص كل مرحلة تاريخية والتغيرات التي تطرأ على المجتمع الإنساني يمكن فهمها استنادا إلى الأساس المادى" أدوات الإنتاج، والأرض، ورأس المال، والتي دار حولها الصراع بهدف امتلاكها بين الطبقات الاجتماعية الأقل عددا والأكثر غنا، والأكثر عددًا والأقل غنا من ناحية أخرى. وترى المادية التاريخية أن هذا الصراع على امتلاك أدوات الإنتاج ووسائله قد وجد منذ العصور القديمة بين طبقة العبيد بالوراثة وطبقة السادة الملاك" ووجد في العصور الوسطى الإقطاعية بين طبقة النبلاء والأشراف" و"طبقة البروليتاريا الزراعية " ووجد في العصر الحديث بين طبقة الرأسمالية على اختلاف أشكالها" و"طبقة البروليتاريا الصناعية"
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : الفكر الاجتماعي علم الثقافة أزمة العصر الحديث Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/44572 31/177 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/44573 31/177 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible
Titre : جراهم كرو Autre titre : الاجتماع المقارن و النظرية الكلاسيكية Type de document : texte imprimé Auteurs : جمال محمد أبو شنب, Auteur Editeur : الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2010 ISBN/ISSN/EAN : 3957 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : الاجتماع المقارن Note de contenu : مقدمة: علم الاجتماع المقارن النظرية و التطبيق
2- صناعة العالم الحديث"
3- انتشار الرأسمالية
4- الرأسمالية الجديدة و الدولة
5- نمو و صعود الدول الاشتراكية
6- صعود و سقوط العالم الثالث
7- من ثلاثة عوالم إلى العولمة
8- علم الاجتماع المقارن و نظريات التغير الاجتماعي
9- انعكاسات العولمة و الاتجاهات النظرية من واقع دول العالم الناميجراهم كرو ; الاجتماع المقارن و النظرية الكلاسيكية [texte imprimé] / جمال محمد أبو شنب, Auteur . - الإسكندرية [مصر] : دار المعرفة الجامعية, 2010.
ISSN : 3957
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : الاجتماع المقارن Note de contenu : مقدمة: علم الاجتماع المقارن النظرية و التطبيق
2- صناعة العالم الحديث"
3- انتشار الرأسمالية
4- الرأسمالية الجديدة و الدولة
5- نمو و صعود الدول الاشتراكية
6- صعود و سقوط العالم الثالث
7- من ثلاثة عوالم إلى العولمة
8- علم الاجتماع المقارن و نظريات التغير الاجتماعي
9- انعكاسات العولمة و الاتجاهات النظرية من واقع دول العالم الناميRéservation
Réserver ce document
Exemplaires(5)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/3957 31/285 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3958 31/285 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3954 31/285 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3955 31/285 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/3959 31/285 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible PermalinkPermalink



