Bibliothèque Centrale - Université de Bordj Bou Arréridj
Auteur محمد أحمد مشاقبة
|
|
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الادمان على المخذرات Autre titre : الارشاد و العلاج النفسي Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد أحمد مشاقبة, Auteur Mention d'édition : ط01 Editeur : عمان [الأردن] : دار الشروق للنشر و التوزيع Année de publication : 2007 Importance : 184ص ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-00-285-5 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : التعاطي الادمان المخذرات القلق الاكتئاب الأسرة الوقاية العلاج Résumé : أصبحت قضية انتشار المخدِّرات والإدمان عليها تدق ناقوس الخطر على شبابنا، حيث بدأت تلك السموم تنخر في البنيان الاجتماعي، ووجدت طريقها إلى عقول شبابنا، فأصبحت كالإيدز في تحطيم الجسم والنفس؛ مما يهدد الشباب وهم رجال المستقبل وعدته، فيجعل منهم شبابًا بلا عقل ولا رجولة؛ ليصبحوا فريسة سهلة للضياع والانحراف. ويؤدي تعاطي المخدِّرات والإدمان عليها إلى أضرار اجتماعية بالغة في كثير من الحالات، تحيط بالمتعاطي نفسه، وتنسحب على المحيطين به من أفراد أسرته وبعض المقربين منه من الأصدقاء، وتنعكس بالتالي على المجتمع واستقراره وأمنه الاجتماعي، لا سيما وأن تعاطي المخدِّرات في المجتمعات العربية والإسلامية يرتبط بالكرامة الشخصية للمتعاطي، والذي كثيرًا ما يحاول التحفظ على ممارساته السلوكية المرتبطة بتعاطي المخدِّرات، وعدم إفشاء أمره؛ نظرًا لنبذ المجتمع لهذه العادة وسلوكياتها كونها تخالف القوانين والأعراف الاجتماعية، وما يتصل بها من قيم وعادات وتقاليد ترفض تلك الممارسات السلوكية الخاطئة. ويعتبر الشخص المدمن شخصًا مريضًا مثل المرضى الآخرين، يحتاج إلى المساعدة والعلاج للتخلص من هذا الإدمان، والعلاج الدوائي والطبي الذي يمكن أن يُعطى لهؤلاء الأفراد لا يتعدى المساعدة في معالجة الأمراض التي تظهر بسبب الإدمان في المرحلة الأولى من العلاج، وبالتالي فالعلاج الطبي هو علاج للأمراض المصاحبة أو التابعة للإدمان، وخصوصًا تلك الأدوية التي تستخدم في فترة الانسحاب. أما العلاج الحقيقي والفعلي للإدمان فهو يكمن في قناعة الفرد بترك المخدِّرات والابتعاد عنها، وتزويده بمجموعة من المهارات الاجتماعية اليومية، وزيادة ثقته بنفسه ليتمكن من ممارسة نشاطاته اليومية، وكل ذلك يتم عن طريق تقديم العلاج والدعم النفسي للمدمن؛ من خلال بناء البرامج الإرشادية والنفسية والسلوكية التي يتلقاها المدمنون في المراكز العلاجية المعززة والمدعمة بالنشاطات والبرامج العلاجية الأخرى في المراكز العلاجية الادمان على المخذرات ; الارشاد و العلاج النفسي [texte imprimé] / محمد أحمد مشاقبة, Auteur . - ط01 . - عمان [الأردن] : دار الشروق للنشر و التوزيع, 2007 . - 184ص.
ISBN : 978-9957-00-285-5
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : التعاطي الادمان المخذرات القلق الاكتئاب الأسرة الوقاية العلاج Résumé : أصبحت قضية انتشار المخدِّرات والإدمان عليها تدق ناقوس الخطر على شبابنا، حيث بدأت تلك السموم تنخر في البنيان الاجتماعي، ووجدت طريقها إلى عقول شبابنا، فأصبحت كالإيدز في تحطيم الجسم والنفس؛ مما يهدد الشباب وهم رجال المستقبل وعدته، فيجعل منهم شبابًا بلا عقل ولا رجولة؛ ليصبحوا فريسة سهلة للضياع والانحراف. ويؤدي تعاطي المخدِّرات والإدمان عليها إلى أضرار اجتماعية بالغة في كثير من الحالات، تحيط بالمتعاطي نفسه، وتنسحب على المحيطين به من أفراد أسرته وبعض المقربين منه من الأصدقاء، وتنعكس بالتالي على المجتمع واستقراره وأمنه الاجتماعي، لا سيما وأن تعاطي المخدِّرات في المجتمعات العربية والإسلامية يرتبط بالكرامة الشخصية للمتعاطي، والذي كثيرًا ما يحاول التحفظ على ممارساته السلوكية المرتبطة بتعاطي المخدِّرات، وعدم إفشاء أمره؛ نظرًا لنبذ المجتمع لهذه العادة وسلوكياتها كونها تخالف القوانين والأعراف الاجتماعية، وما يتصل بها من قيم وعادات وتقاليد ترفض تلك الممارسات السلوكية الخاطئة. ويعتبر الشخص المدمن شخصًا مريضًا مثل المرضى الآخرين، يحتاج إلى المساعدة والعلاج للتخلص من هذا الإدمان، والعلاج الدوائي والطبي الذي يمكن أن يُعطى لهؤلاء الأفراد لا يتعدى المساعدة في معالجة الأمراض التي تظهر بسبب الإدمان في المرحلة الأولى من العلاج، وبالتالي فالعلاج الطبي هو علاج للأمراض المصاحبة أو التابعة للإدمان، وخصوصًا تلك الأدوية التي تستخدم في فترة الانسحاب. أما العلاج الحقيقي والفعلي للإدمان فهو يكمن في قناعة الفرد بترك المخدِّرات والابتعاد عنها، وتزويده بمجموعة من المهارات الاجتماعية اليومية، وزيادة ثقته بنفسه ليتمكن من ممارسة نشاطاته اليومية، وكل ذلك يتم عن طريق تقديم العلاج والدعم النفسي للمدمن؛ من خلال بناء البرامج الإرشادية والنفسية والسلوكية التي يتلقاها المدمنون في المراكز العلاجية المعززة والمدعمة بالنشاطات والبرامج العلاجية الأخرى في المراكز العلاجية Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/20579 159.9/33 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/20577 159.9/33 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/20580 159.9/33 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/20576 159.9/33 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible
Titre : مبادئ الارشاد النفسي للمرشدين و الأخصائيين النفسيين Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد أحمد مشاقبة, Auteur Editeur : عمان [الأردن] : دار المناهج Année de publication : 2008 ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-18-189-5 Note générale : كل إنسان يبحث عن المساعدة أو يحتاج إليها في فترة من فترات حياته، ولا يعد هذا نقصا أو قصورا في شخصيته، فكما نقدم المساعدة للآخرين نبحث عنها لدى الآخرين، ولعل الإرشاد النفسي من الخدمات الإنسانية التي تقدم المساندة والدعم النفسي، ويقدم الخدمات التربوية والمهنية بطريقة منظمة ومدروسة ومخطط لها، وبناء على أسس علمية واضحة المعالم ومبنية على اتجاهات نظرية متعددة، تعمل في تعددها عل تكامل النظرة للإنسان.
وقدمت خدمات الإرشاد النفسي منذ فترة طويلة، ولكن أصبحت في الوقت الحالي تقدم بطريقة حديثة وبناء على تفسيرات علمية معاصرة للسلوك البشري وأثره وتأثره بالبيئة المحيطة فيه، ويساعد الإرشاد النفسي الفرد في التعرف على إمكانياته وقدراته وطاقاته واستعداداته وميوله واستغلالها إلى أقصى درجة ممكنة.
يتضمن هذا الكتاب ثمانية فصول يتحدث الفصل الأول عن مفهوم الإرشـاد النفسي والتوجيه النفسي، ويقارن بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي، ويتحدث عن نشأة الإرشاد النفسي وتطوره، وعن الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي، كما يتحدث عن مناهج التوجيه والإرشاد النفسي، وعن أهداف التوجيه والإرشاد، ويتضمن الفصل الثاني الحديث عن أسس الإرشاد النفسي وعن أخلاقيات العمل الإرشادي، وعن الخصائص الشخصية للمرشد النفسي، ويتناول الفصل الثالث من هذا الكتاب العملية الإرشادية، وتم فيه الحديث عن نماذج الإرشاد، وكذلك عناصر العملية الإرشادية وعن البيئة الإرشادية وعن العلاقة الإرشادية وخصائصها، وكيف تعمل العلاقة الإرشادية على إحداث التغيير، والحديث عن السلوك غير اللفظي في العلاقة الإرشادية، وعن الجلسات الإرشادية.
وتناول الفصل الرابع مفهوم النظرية في الإرشاد النفسي، وأهمية النظرية الإرشادية، وتم الحديث عن نظريات: التحليل النفسي والنظرية السلوكية ونظرية الذات ونظرية العلاج العقلي الانفعالي. أما الفصل الخامس فقد تحدث عن طرق الإرشاد النفسي ومجالاته وتم تناول طرق الإرشاد التالية: الإرشاد الفردي والإرشاد الجمعي والإرشاد المباشر والإرشاد غير المباشر والإرشاد الانتقائي، وتم الحديث عن مجالات الإرشاد حسب ميدان الدراسة ( الإرشاد الديني والإرشاد العلاجي والإرشاد التربوي والإرشاد المهني والإرشاد الزواجي والإرشاد الأسري)، كما تم الحديث عن مجالات الإرشاد حسب الفئات المستفيدة ( إرشاد الأطفال وإرشاد المراهقين والشباب وإرشاد الكبار والإرشاد التأهيلي وإرشاد الموهوبين)، وتناول الفصل السادس المعلومات اللازمة لعملية الإرشاد ووسائل جمعها، إذ تم الحديث عن المعلومات المطلوب جمعها، وشروط جمعها ومصادرها وتم تناول وسائل جمع المعلومات وهي: المقابلة الإرشادية والملاحظة ودراسة الحالة والاختبارات النفسية.
وتناول الفصل السابع الحديث عن المسؤولية الإرشادية والبرنامج الإرشادي المدرسي، وتم الحديث عن المسؤولية الإرشادية وتعريف المرشد النفسي، كما تم الحديث عن البرنامج الإرشادي المدرسي وما الأسس التي يقوم عليها البرنامج وفوائد البرنامج الإرشادي المدرسي وصفات البرنامج الإرشادي النفسي المدرسي، وتناول الفصل الثامن الإرشاد في الوطن العربي حيث تم الحديث عن تجربة الإرشاد في المملكة العربية السعودية، وتجربة الإرشاد في المملكة الأردنية الهاشمية.
واسأل الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في تقديم هذا الموضوع للمرشدين والأخصائيين النفسيين، وأرجو من الله أن يكون في هذا الكتاب فائدة للمتخصص في مجال الإرشاد والعلاج النفسي.Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Mots-clés : الارشاد النفسي الصحة النفسية القياس النفسي التوجيه المهني مبادئ الارشاد النفسي للمرشدين و الأخصائيين النفسيين [texte imprimé] / محمد أحمد مشاقبة, Auteur . - عمان [الأردن] : دار المناهج, 2008.
ISBN : 978-9957-18-189-5
كل إنسان يبحث عن المساعدة أو يحتاج إليها في فترة من فترات حياته، ولا يعد هذا نقصا أو قصورا في شخصيته، فكما نقدم المساعدة للآخرين نبحث عنها لدى الآخرين، ولعل الإرشاد النفسي من الخدمات الإنسانية التي تقدم المساندة والدعم النفسي، ويقدم الخدمات التربوية والمهنية بطريقة منظمة ومدروسة ومخطط لها، وبناء على أسس علمية واضحة المعالم ومبنية على اتجاهات نظرية متعددة، تعمل في تعددها عل تكامل النظرة للإنسان.
وقدمت خدمات الإرشاد النفسي منذ فترة طويلة، ولكن أصبحت في الوقت الحالي تقدم بطريقة حديثة وبناء على تفسيرات علمية معاصرة للسلوك البشري وأثره وتأثره بالبيئة المحيطة فيه، ويساعد الإرشاد النفسي الفرد في التعرف على إمكانياته وقدراته وطاقاته واستعداداته وميوله واستغلالها إلى أقصى درجة ممكنة.
يتضمن هذا الكتاب ثمانية فصول يتحدث الفصل الأول عن مفهوم الإرشـاد النفسي والتوجيه النفسي، ويقارن بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي، ويتحدث عن نشأة الإرشاد النفسي وتطوره، وعن الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي، كما يتحدث عن مناهج التوجيه والإرشاد النفسي، وعن أهداف التوجيه والإرشاد، ويتضمن الفصل الثاني الحديث عن أسس الإرشاد النفسي وعن أخلاقيات العمل الإرشادي، وعن الخصائص الشخصية للمرشد النفسي، ويتناول الفصل الثالث من هذا الكتاب العملية الإرشادية، وتم فيه الحديث عن نماذج الإرشاد، وكذلك عناصر العملية الإرشادية وعن البيئة الإرشادية وعن العلاقة الإرشادية وخصائصها، وكيف تعمل العلاقة الإرشادية على إحداث التغيير، والحديث عن السلوك غير اللفظي في العلاقة الإرشادية، وعن الجلسات الإرشادية.
وتناول الفصل الرابع مفهوم النظرية في الإرشاد النفسي، وأهمية النظرية الإرشادية، وتم الحديث عن نظريات: التحليل النفسي والنظرية السلوكية ونظرية الذات ونظرية العلاج العقلي الانفعالي. أما الفصل الخامس فقد تحدث عن طرق الإرشاد النفسي ومجالاته وتم تناول طرق الإرشاد التالية: الإرشاد الفردي والإرشاد الجمعي والإرشاد المباشر والإرشاد غير المباشر والإرشاد الانتقائي، وتم الحديث عن مجالات الإرشاد حسب ميدان الدراسة ( الإرشاد الديني والإرشاد العلاجي والإرشاد التربوي والإرشاد المهني والإرشاد الزواجي والإرشاد الأسري)، كما تم الحديث عن مجالات الإرشاد حسب الفئات المستفيدة ( إرشاد الأطفال وإرشاد المراهقين والشباب وإرشاد الكبار والإرشاد التأهيلي وإرشاد الموهوبين)، وتناول الفصل السادس المعلومات اللازمة لعملية الإرشاد ووسائل جمعها، إذ تم الحديث عن المعلومات المطلوب جمعها، وشروط جمعها ومصادرها وتم تناول وسائل جمع المعلومات وهي: المقابلة الإرشادية والملاحظة ودراسة الحالة والاختبارات النفسية.
وتناول الفصل السابع الحديث عن المسؤولية الإرشادية والبرنامج الإرشادي المدرسي، وتم الحديث عن المسؤولية الإرشادية وتعريف المرشد النفسي، كما تم الحديث عن البرنامج الإرشادي المدرسي وما الأسس التي يقوم عليها البرنامج وفوائد البرنامج الإرشادي المدرسي وصفات البرنامج الإرشادي النفسي المدرسي، وتناول الفصل الثامن الإرشاد في الوطن العربي حيث تم الحديث عن تجربة الإرشاد في المملكة العربية السعودية، وتجربة الإرشاد في المملكة الأردنية الهاشمية.
واسأل الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في تقديم هذا الموضوع للمرشدين والأخصائيين النفسيين، وأرجو من الله أن يكون في هذا الكتاب فائدة للمتخصص في مجال الإرشاد والعلاج النفسي.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Mots-clés : الارشاد النفسي الصحة النفسية القياس النفسي التوجيه المهني Réservation
Réserver ce document
Exemplaires(7)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité SOC/29128 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/26108 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/29129 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/29125 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/26106 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/26107 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible SOC/26109 159.9/171 Livre مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية libelle 1 en opac Disponible



