Bibliothèque Centrale - Université de Bordj Bou Arréridj
Auteur توهامي محمد رضا
Documents disponibles écrits par cet auteur (3)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
| Titre : |
الاقتصاد الكلي 01 : موجهة لطلبة اليسانس في ميدان العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
توهامي محمد رضا, Auteur |
| Editeur : |
برج بوعريريج [الجزائر] : جامعة برج بوعريريج |
| Année de publication : |
2018/2019 |
| Importance : |
124ص |
| Présentation : |
مخططات ، جداول ، منحنيات |
| Format : |
30*20 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
مطبوعات
|
| Index. décimale : |
IMPRI/مطبوعات |
الاقتصاد الكلي 01 : موجهة لطلبة اليسانس في ميدان العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير [texte imprimé] / توهامي محمد رضا, Auteur . - برج بوعريريج [الجزائر] : جامعة برج بوعريريج, 2018/2019 . - 124ص : مخططات ، جداول ، منحنيات ; 30*20. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara) |  |
Exemplaires(0)
| Titre : |
إنعكاسات الإقتصاد غير الرسمي على الإقتصاد الجزئي :دراسة تحليلية للفترة : 2000-2022 |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بلعطار عبد النور, Auteur ; توهامي محمد رضا, Autre |
| Editeur : |
برج بوعريريج [الجزائر] : جامعة برج بوعريريج |
| Année de publication : |
2025-2024 |
| Importance : |
267 ص |
| Présentation : |
منحنيات، جداول،أعمدة بيانية ، أشكال هندسية |
| Format : |
20*30 |
| Note générale : |
ARDLإقتصاد جزائري ؛إقتصادغير رسمي؛نمو إقتصادي؛نموذج
|
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
أطروحات
|
| Mots-clés : |
ARDLإقتصاد جزائري ؛إقتصادغير رسمي؛نمو إقتصادي؛نموذج |
| Index. décimale : |
DOC/ECO/BBA أطروحات |
| Résumé : |
تهدف الدراسة إلى تحليل إنعكاسات الاقتصاد غير الرسمي على الاقتصاد الجزائري خلال الفترة 2000-2022، بإستعمال المنهج الوصفي التحليلي؛ وللحصول على أدوات لتحليل العلاقة بين الاقتصادين، تم إستغلال تقنيات الاقتصاد القياسي لتقدير حجم الاقتصاد غير الرسمي، بالإضافة إلى نموذج الإنحدار الذاتي للفجوات الزمنية المبطئة (ARDL) لدراسة الأثر لنمو الاقتصاد غير الرسمي على النمو الاقتصادي في الجزائر، ومنهجية Toda-Yamamoto لدراسة إتجاه السببية على المدى الطويل، حيث تم التوصل إلى أن حجم الاقتصاد غير الرسمي يقدر بـ31,72% من الناتج الداخلي الخام، وأن للاقتصاد غير الرسمي في الجزائر أثر سالب على النمو الاقتصادي، على المديين القصير والطويل، فزيادة الاقتصاد غير الرسمي بـ1% يؤدي إلى إنخفاض في النمو الاقتصادي بـ1,02%، على المدى الطويل، مع بقاء باقي العوامل ثابتة. وتم التوصل كذلك إلى أن السببية ذات إتجاه واحد، من النمو الاقنصادي إلى الاقتصاد غير الرسمي، ومن الإنفاق العمومي إلى الاقتصاد غير الرسمي.
توصلت الدراسة إلى أن من الأسباب الرئيسية لنمو الظاهرة، الاختلالات الهيكلية للاقتصاد الرسمي في الجزائر وللحد من آثارها السلبية، وجب العمل على بناء إقتصاد تنافسي ومتنوع، مع إعادة النظر في دور الحكومة في الاقتصاد بالاعتماد على مدى كفاءتها إقتصاديا |
إنعكاسات الإقتصاد غير الرسمي على الإقتصاد الجزئي :دراسة تحليلية للفترة : 2000-2022 [texte imprimé] / بلعطار عبد النور, Auteur ; توهامي محمد رضا, Autre . - برج بوعريريج [الجزائر] : جامعة برج بوعريريج, 2025-2024 . - 267 ص : منحنيات، جداول،أعمدة بيانية ، أشكال هندسية ; 20*30. ARDLإقتصاد جزائري ؛إقتصادغير رسمي؛نمو إقتصادي؛نموذج
Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
أطروحات
|
| Mots-clés : |
ARDLإقتصاد جزائري ؛إقتصادغير رسمي؛نمو إقتصادي؛نموذج |
| Index. décimale : |
DOC/ECO/BBA أطروحات |
| Résumé : |
تهدف الدراسة إلى تحليل إنعكاسات الاقتصاد غير الرسمي على الاقتصاد الجزائري خلال الفترة 2000-2022، بإستعمال المنهج الوصفي التحليلي؛ وللحصول على أدوات لتحليل العلاقة بين الاقتصادين، تم إستغلال تقنيات الاقتصاد القياسي لتقدير حجم الاقتصاد غير الرسمي، بالإضافة إلى نموذج الإنحدار الذاتي للفجوات الزمنية المبطئة (ARDL) لدراسة الأثر لنمو الاقتصاد غير الرسمي على النمو الاقتصادي في الجزائر، ومنهجية Toda-Yamamoto لدراسة إتجاه السببية على المدى الطويل، حيث تم التوصل إلى أن حجم الاقتصاد غير الرسمي يقدر بـ31,72% من الناتج الداخلي الخام، وأن للاقتصاد غير الرسمي في الجزائر أثر سالب على النمو الاقتصادي، على المديين القصير والطويل، فزيادة الاقتصاد غير الرسمي بـ1% يؤدي إلى إنخفاض في النمو الاقتصادي بـ1,02%، على المدى الطويل، مع بقاء باقي العوامل ثابتة. وتم التوصل كذلك إلى أن السببية ذات إتجاه واحد، من النمو الاقنصادي إلى الاقتصاد غير الرسمي، ومن الإنفاق العمومي إلى الاقتصاد غير الرسمي.
توصلت الدراسة إلى أن من الأسباب الرئيسية لنمو الظاهرة، الاختلالات الهيكلية للاقتصاد الرسمي في الجزائر وللحد من آثارها السلبية، وجب العمل على بناء إقتصاد تنافسي ومتنوع، مع إعادة النظر في دور الحكومة في الاقتصاد بالاعتماد على مدى كفاءتها إقتصاديا |
|  |
Exemplaires(0)
Documents numériques
content.jpegImage Jpeg | | |

| Titre : |
دراسة تحليلية للإقتصاد الخفي في الجزائر |
| Titre original : |
Analytical Study of The Hidden Economy in Algeria |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
توهامي محمد رضا, Auteur ; سعيدي يحي, Autre |
| Editeur : |
جامعة محمد بوضياف المسيلة |
| Année de publication : |
2019-2018 |
| Importance : |
253 ص |
| Présentation : |
جداول،أعمدة بيانية ،منحنيات |
| Format : |
20*30 |
| Note générale : |
التهرب الضريبي؛ غسل الأموال؛الفساد الاقتصادي؛السوق السوداء؛الاقتصاد الرسمي |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
أطروحات
|
| Mots-clés : |
التهرب الضريبي؛ غسل الأموال؛الفساد الاقتصادي؛السوق السوداء؛الاقتصاد الرسمي |
| Index. décimale : |
DOC/ECO/BBA أطروحات |
| Résumé : |
تناولت الأطروحة دراسة تحليلية للاقتصاد الخفي باعتباره أحد الظواهر المنتشرة في جميع دول العالم بلا استثناء حيث يميل حجمه إلى الارتفاع في الدول النامية والفقيرة وإلى الانخفاض في الدول المتقدمة ذات الدخل المرتفع، وهو عبارة عن جميع الأنشطة الاقتصادية التي لا تخضع لرقابة وقوانين الدولة وبالتالي فهي تتهرب من القيود واللوائح الحكومية وتتهرب من دفع المستحقات المالية الخاصة بها كالضرائب والرسوم، وهناك نوعين رئيسيين من هذه الأنشطة وهي الأنشطة المشروعة غير المسجلة مثل العمل المنزلي والباعة المتجولين والأسواق الفوضوية وتجار الأرصفة إلى غير ذلك من هذه الأنشطة، أما النوع الثاني فيشمل الأنشطة الإجرامية التي لا يمكن تسجيلها نظرا لأنها تستعمل سلعا وخدمات ممنوعة التداول كالمخدرات والرشوة وغسل الأموال وغيرها، كما تتعدد أسباب لجوء الأفراد إلى العمل في هذا النوع من الاقتصاد كارتفاع معدلات الضرائب و البطالة، تعقد النظم الإدارية ووجود الفساد. و ينجم عن كبر حجم الاقتصاد الخفي العديد من الآثار السلبية كتشوه البيانات والاحصاءات وفقدان الدولة لجزء مهم من إيراداتها الضريبية جراء التهرب من دفعها. كما أن لهذا النوع من الاقتصاد بعض الآثار الايجابية، فهو يقوم بدور المهدئ الاجتماعي خاصة في فترات الركود و الانكماش. تعاني الجزائر على غرار باقي دول العالم من نمو وانتشار الأنشطة الاقتصادية الخفية، حيث أدت المراحل والتغيرات التي مر بها الاقتصاد الجزائري الى نمو واستفحال الاقتصاد الخفي خاصة بعد أزمة منتصف الثمانينات وبداية التسعينيات والتحول إلى النظام الرأسمالي وما صاحب ذلك من اختلالات هيكلية عميقة وتسريح كبير للعمال وغلق المؤسسات حيث عجز الاقتصاد الرسمي على توفير العمل ومعظم السلع والخدمات للأفراد وما صاحب ذلك من الانخفاض الشديد في المستوى المعيشي وغيرها من العوامل الأخرى التي أدت بالأفراد الى البحث عن مصادر أخرى للدخل والسلع والتي تكفل الاقتصاد الخفي بتوفيرها لهم مما أدى الى توسعه وازدهاره، وهذا يحسب كأثر ايجابي للاقتصاد الخفي لاستيعابه فائض العمالة ومساهمته في توفير السلع ورفع المستوى المعيشي للأفراد وبالتالي مساهمته في الدخل الكلي، وهذا ما خلصت إليه الدراسة حيث وجد أن للاقتصاد الخفي أثر إيجابي على الناتج في الجزائر خلال الفترة 1990-2013، وأنه يلعب دور المحفز للنمو الاقتصادي وذلك راجع للعلاقات المتداخلة بينه وبين الاقتصاد الرسمي بحيث يستعمل مدخلات يحصل عليها من الاقتصاد الرسمي كالطاقة والمواد الأولية وبعض المواد الأخرى مقابل أموال تضخ في الاقتصاد الرسمي كما يدفع أجورا لموظفيه يتم إنفاق جزء كبير منها في الاقتصاد الرسمي وبالتالي فهو يساهم بطريقة ما في الناتج الرسمي وفي النمو الاقتصادي، ورغم كل هذه الأثار الإيجابية إلا أن له العديد من الأثار السلبية على الاقتصاد لعل أهمها فقدان الدولة لجزء كبير من إيراداتها نتيجة لوجود الاقتصاد الخفي وتهرب أنشطته من دفع الضرائب والرسوم والتي كان من الممكن أن تحسن بشكل كبير وضعية الموازنة العامة للدولة، لذلك عليها العمل على زيادة جاذبية الاقتصاد الرسمي ووضع إطار شامل من السياسات الاقتصادية لدمج أنشطة الاقتصاد الخفي المشروعة للاستفادة من القيمة المضافة التي يمتلكها، وفي نفس الوقت مكافحة الأنشطة الأخرى المتعلقة بالجريمة بشتى الطرق والوسائل الممكنة. |
دراسة تحليلية للإقتصاد الخفي في الجزائر = Analytical Study of The Hidden Economy in Algeria [texte imprimé] / توهامي محمد رضا, Auteur ; سعيدي يحي, Autre . - جامعة محمد بوضياف المسيلة, 2019-2018 . - 253 ص : جداول،أعمدة بيانية ،منحنيات ; 20*30. التهرب الضريبي؛ غسل الأموال؛الفساد الاقتصادي؛السوق السوداء؛الاقتصاد الرسمي Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
أطروحات
|
| Mots-clés : |
التهرب الضريبي؛ غسل الأموال؛الفساد الاقتصادي؛السوق السوداء؛الاقتصاد الرسمي |
| Index. décimale : |
DOC/ECO/BBA أطروحات |
| Résumé : |
تناولت الأطروحة دراسة تحليلية للاقتصاد الخفي باعتباره أحد الظواهر المنتشرة في جميع دول العالم بلا استثناء حيث يميل حجمه إلى الارتفاع في الدول النامية والفقيرة وإلى الانخفاض في الدول المتقدمة ذات الدخل المرتفع، وهو عبارة عن جميع الأنشطة الاقتصادية التي لا تخضع لرقابة وقوانين الدولة وبالتالي فهي تتهرب من القيود واللوائح الحكومية وتتهرب من دفع المستحقات المالية الخاصة بها كالضرائب والرسوم، وهناك نوعين رئيسيين من هذه الأنشطة وهي الأنشطة المشروعة غير المسجلة مثل العمل المنزلي والباعة المتجولين والأسواق الفوضوية وتجار الأرصفة إلى غير ذلك من هذه الأنشطة، أما النوع الثاني فيشمل الأنشطة الإجرامية التي لا يمكن تسجيلها نظرا لأنها تستعمل سلعا وخدمات ممنوعة التداول كالمخدرات والرشوة وغسل الأموال وغيرها، كما تتعدد أسباب لجوء الأفراد إلى العمل في هذا النوع من الاقتصاد كارتفاع معدلات الضرائب و البطالة، تعقد النظم الإدارية ووجود الفساد. و ينجم عن كبر حجم الاقتصاد الخفي العديد من الآثار السلبية كتشوه البيانات والاحصاءات وفقدان الدولة لجزء مهم من إيراداتها الضريبية جراء التهرب من دفعها. كما أن لهذا النوع من الاقتصاد بعض الآثار الايجابية، فهو يقوم بدور المهدئ الاجتماعي خاصة في فترات الركود و الانكماش. تعاني الجزائر على غرار باقي دول العالم من نمو وانتشار الأنشطة الاقتصادية الخفية، حيث أدت المراحل والتغيرات التي مر بها الاقتصاد الجزائري الى نمو واستفحال الاقتصاد الخفي خاصة بعد أزمة منتصف الثمانينات وبداية التسعينيات والتحول إلى النظام الرأسمالي وما صاحب ذلك من اختلالات هيكلية عميقة وتسريح كبير للعمال وغلق المؤسسات حيث عجز الاقتصاد الرسمي على توفير العمل ومعظم السلع والخدمات للأفراد وما صاحب ذلك من الانخفاض الشديد في المستوى المعيشي وغيرها من العوامل الأخرى التي أدت بالأفراد الى البحث عن مصادر أخرى للدخل والسلع والتي تكفل الاقتصاد الخفي بتوفيرها لهم مما أدى الى توسعه وازدهاره، وهذا يحسب كأثر ايجابي للاقتصاد الخفي لاستيعابه فائض العمالة ومساهمته في توفير السلع ورفع المستوى المعيشي للأفراد وبالتالي مساهمته في الدخل الكلي، وهذا ما خلصت إليه الدراسة حيث وجد أن للاقتصاد الخفي أثر إيجابي على الناتج في الجزائر خلال الفترة 1990-2013، وأنه يلعب دور المحفز للنمو الاقتصادي وذلك راجع للعلاقات المتداخلة بينه وبين الاقتصاد الرسمي بحيث يستعمل مدخلات يحصل عليها من الاقتصاد الرسمي كالطاقة والمواد الأولية وبعض المواد الأخرى مقابل أموال تضخ في الاقتصاد الرسمي كما يدفع أجورا لموظفيه يتم إنفاق جزء كبير منها في الاقتصاد الرسمي وبالتالي فهو يساهم بطريقة ما في الناتج الرسمي وفي النمو الاقتصادي، ورغم كل هذه الأثار الإيجابية إلا أن له العديد من الأثار السلبية على الاقتصاد لعل أهمها فقدان الدولة لجزء كبير من إيراداتها نتيجة لوجود الاقتصاد الخفي وتهرب أنشطته من دفع الضرائب والرسوم والتي كان من الممكن أن تحسن بشكل كبير وضعية الموازنة العامة للدولة، لذلك عليها العمل على زيادة جاذبية الاقتصاد الرسمي ووضع إطار شامل من السياسات الاقتصادية لدمج أنشطة الاقتصاد الخفي المشروعة للاستفادة من القيمة المضافة التي يمتلكها، وفي نفس الوقت مكافحة الأنشطة الأخرى المتعلقة بالجريمة بشتى الطرق والوسائل الممكنة. |
|  |
Exemplaires(0)